ابن حبان

451

صحيح ابن حبان

تدرون شوك السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها الا الله فتخطف الناس بأعمالهم فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد ان يخرج من النار من أراد ممن كان يشهد ان لا إله إلا الله أمر الله الملائكة ان يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود قال وحرم الله على النار ان تأكل من بن آدم أثر السجود قال فيخرجونهم قد امتحشوا فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل قال ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار فيقول يا رب قد قشبنى ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو فيقول الله جل وعلا فلعلي ان أعطيتك ذلك ان تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول جل وعلا أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك يا بن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو فيقول جل وعلا فلعلك ان أعطيتك ذلك ان تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطى الله من عهود ومواثيق ان لا يسأله غيره فيقربه إلى باب الجنة فلما